تقدم حراس أمن قمة حراسات أمنية للجامعات والكليات والحرم الجامعي الكبير في مختلف مناطق المملكة، تشمل ضبط البوابات المتعددة، والتحقق من هويات الطلاب والموظفين والزوار، وحارسات أمن للأقسام النسائية، وحراسة السكن الجامعي والمختبرات والمكتبات، وتغطية أيام الاختبارات وحفلات التخرج، والدوريات الليلية في المواقف والمباني الخالية.
الحرم الجامعي ليس مدرسة كبيرة. فيه عشرات المباني وآلاف الداخلين يوميا، وحركة تمتد من الصباح الباكر إلى ما بعد منتصف الليل، وأنظمة دخول مختلفة لكل فئة. لذلك نبني خطة الحراسة على مسح أمني للحرم يحدد نقاط الحراسة الثابتة ومسارات الدوريات وقواعد الدخول وأنماط الورديات لكل مبنى.
تختلف وظيفة كل بوابة في الحرم الجامعي، ولذلك تختلف تعليمات الحارس عليها. نصنف البوابات قبل النشر ونكتب لكل منها إجراء دخول واضحا:
الزائر يسجل بياناته ويحصل على بطاقة زائر محددة بالمبنى والوقت، والمقاول يدخل بتصريح من إدارة المشاريع. وفي أسبوع التسجيل وبداية الفصل نضيف حراسا مؤقتين على البوابات الأكثر ازدحاما حتى تستقر الحركة.
نغطي الأقسام الرجالية والنسائية بفريق واحد وإشراف واحد وتقارير موحدة.
ترخيص حراسة من الفئة الأولى يتسع لما يصل إلى 1,000 حارس يسمح بتغطية حرم متعدد المباني والفروع.
زيارات إشراف في كل وردية وتقارير حوادث ودوريات تصل إلى إدارة الأمن الجامعي.
تعمل كثير من الجامعات السعودية بأقسام أو مبان نسائية مستقلة لها مداخلها الخاصة، وهذه الأقسام تحتاج حارسات أمن مدربات لا مجرد حضور رمزي. حارساتنا يتحققن من هويات الطالبات والموظفات والزائرات، ويضبطن المداخل ونقاط الانتظار، ويتعاملن مع أي حالة تخص امرأة بخصوصية واحترام.
السكن مأهول على مدار الساعة، فيحتاج حارسا ثابتا عند المدخل يطبق أوقات الزيارة ويسجل الدخول بعد ساعات الإغلاق، ودوريات ليلية تتفقد مخارج الطوارئ وأجهزة الإنذار الظاهرة وتبلغ عن أي عطل.
يحتفظ الحارس بسجل تسليم المفاتيح ودخول المختبرات بعد الدوام، ويتأكد من إغلاقها نهاية اليوم. وإذا لاحظ تسربا أو رائحة غير طبيعية يبلغ المسؤول ويخلي المكان دون أن يتعامل مع المواد بنفسه.
تمتد ساعات المكتبة في فترات الاختبارات إلى وقت متأخر، فنغطي المدخل ونتابع خروج آخر الطلاب ونغلق القاعات وفق جدول الإدارة.
في الاختبارات النهائية يرتفع الضغط على مباني القاعات، فنضبط الدخول إليها ونمنع الإزعاج حولها، ونحرس الغرف التي تحفظ فيها أوراق الاختبارات بسجل دخول لا يفتح إلا للمخولين.
أما حفل التخرج فيجمع الخريجين وأسرهم وضيوفا رسميين في يوم واحد، فنضع خطة خاصة تشمل فرز المدعوين عند المداخل، وتوجيه السيارات إلى المواقف البديلة، ومسارا منفصلا لكبار الضيوف، وحارسات أمن لمداخل العائلات والحفلات النسائية. وينطبق الأسلوب نفسه على المؤتمرات والمعارض واليوم المفتوح.
مواقف الحرم الجامعي واسعة وتزدحم في ساعات الذروة ثم تخلو ليلا. نضع حراسا لتنظيم الحركة في الذروة، ثم ننتقل إلى دوريات ليلية مسجلة تغطي المواقف والمباني الخالية وأطراف السور، وتبلغ عن الإنارة المعطلة والأبواب المفتوحة.
وإذا كانت لدى الجامعة غرفة تحكم بكاميرات المراقبة، نوفر حراسا مدربين لتشغيلها من داخل الحرم، وتتحقق الدورية ميدانيا من أي تنبيه تظهره الكاميرات.
نعم. نوفر حارسات أمن مرخصات ومدربات لمداخل الأقسام النسائية ومبانيها الداخلية وحفلات التخرج النسائية.
يعتمد العدد على عدد البوابات والمباني والسكن وساعات التشغيل. نحدده بعد المسح الأمني للحرم ونفصله لكل وردية.
نعم. نضيف حراسا مؤقتين للمواسم فوق الفريق الأساسي، ونعيد الأعداد إلى وضعها بعد انتهاء الموسم.
نعم، عندما يكون إبراز البطاقة الجامعية شرطا للدخول في أنظمة الجامعة. ومن لا يحمل بطاقة يوجه إلى مكتب الزوار ولا يدخل.
نوفر حراسا مدربين لتشغيل غرفة التحكم الموجودة داخل الحرم، ولا نركب الكاميرات ولا نراقبها من خارج الموقع.
المدرسة تتمحور حول وقت الدخول والانصراف وحماية القاصرين، أما الجامعة فحرم مفتوح لساعات طويلة فيه سكن ومختبرات وفعاليات وآلاف البالغين. ولكل منهما خطة حراسة مختلفة.
تواصل معنا عبر واتساب
